CLICK HERE FOR THOUSANDS OF FREE BLOGGER TEMPLATES »

الجمعة، 21 مارس، 2008

ذالك البرعم الزهرى يا حبيبى0

هل حقا ما يدفعنى لكتابة تلك الكلمات ..رومانسية؟أم هى بداخلى محض تفعيل إضطرارى لإستراتيجيةحقن الدماء والتعايش مع الآخر ؟..لا0000 ليس زوجى بالآخر،بل هو الأول ،الأول فى كل شىء بيننا،هو الأول فى الحب ،هو من علمنى كيف أقول أحبك ومتى تقال ،هو أوحى لى بكيفية النظر إليه خلسة دون أن يدرى، أتأمله ،فإذا بقلب يدق وعين تدمع وروح تقول: أحبك ،هو الأول بيننا فى رقى الخلق ،أتعجب حين يغضب ويثور وتتأجج عروقه غيظا ويرتفع صوت عاليا دون أدنى كلمة من سوء،أستحى منى عندما أراه يلمح لى بكلمات ،يتعثر ويتململ ويتأسف ثم يقول:هل بكوب من شاى؟ هو الأول بيننا فى الود ،حين يترك البيت مخاصما ويرجع إليه مصالحا بمجرد أن يطرق الباب،هو علمنى كيف أنسى أى جرح أو أى حزن وأمحيه أولا بأول من طيات خاطرى فلا يبقى سوى ضحكات وابتسامات،قلائل ،ولكنها قوية بحيث يمكنها ان تعيد تأثيرها فى نفسى بمجرد إستدعائها بتذكرها .......،أنا أراه الأول فى كل شىء،هو بيننا الأول ،ليس بالآخر ............،أنا هو الأخر إذا الذى يجب عليه التعايش معه ،لكى أتمكن من أن أسعد بزوجى لأرى كل هذا الجمال فيه بعدسة مقعرة وأرى كل ما يسيئنى فيه بعدسة أقل من محدبة ،الإختلاف عندى أنا إذا .....،الرومانسية فن لايجيده الرجال ،الرومانسية فن تجيده النساء ،تحترفه ،تمارسه،وتتكسب به الكثير،عندما أتأمله جيدا وأستشعره بعمق وأقارن بيننا فى حياد ،أجد الرومانسية بداخلى هى ليس إلا لباسا أزين به رغبات جامدة فى الأمان والاستقرار ،والبقاء والعيش ،والامتلاك ،لا أعرف إن كان هذا صحيحا أم استفحل بى الجور على نفسى ؟أنا ألمح بداخلى تلك الحبة الجامدة التى تتطالب دائما بإستمرار الوجود ،تريد أرضا تستقر بداخلها ونبعا يضفى عليها الحياة ،بل انا كلى هذه الحبة الجامدة ،أستقر بك حبيبى ..،وأنت لى نبع الحياه ،ونبع الحب ،الرومانسية ليس فنا تجيده ،بل نبع قار بداخلك ،لطالما تواجد بوجودك ،تبرع فى إخفائه خلف جدار شاهق من الصمت والعبوس ،ألمح بداخلك ذاك البرعم الذى لا ينفك ينبض بالحياه ،برعم زهرى منغلق يضفى عبقا ،لا اعلم أنى له هذا ! لمحت تلك الحبة الجامدة فى نفسى فهل هى موجودة فى نساء أخريات ؟ لوتبحث كل امرأة عنها قد تجدها ،وإن وجدتها فلتحاول التعايش معها التعايش مع الآخر لتحقن دماء تسيل من جروح البعد ،الخصام ،الهجر والضيق والاشتباك والتنازع ،ليس منها ومن رجلها فقط بل تتسع دائرة الجراح لتشمل الأبرياء العزل بينهما .... ،لمحت هذا البرعم الزهرى فيه ،فهل هو موجود فى رجال آخرين ،لو تبحث كل امرأة فى رجلها عنه ..؟قد تجده ،فإن وجدت تضوعه فلتتنسم بعبقه متغاضيةًًً عن كل الأشواك 0

الأربعاء، 12 مارس، 2008


سيدى ..هل تقبل دعوتى إلى العشاء؟ هذه دعوة قديمة بداخلى ،فى كل يوم أريدك لو تلبيها ،لن تندم ،القائمة مختلفة والجو مختلف حتى أنا ستجدنى مختلفة ،سأرتدى رداءً خاصً لن يكون أحمر أو أسود قد تحب أنت هذه الألوان لكنى هذه المرة سأفعل كل شىء على طريقتى الخاصة التى لم تعهدها منى ،سأنقض عهودى التى أخذتها على نفسى أسترضيك ،سأفعل كل ما يرضينى أنا فقط هذه الليلة ،سأرتدى رداء منسوج من حروف بارزة شفافة مبعثرة ،نعم حروف وكلمات ،نعم هى دائما الكلمات ما أود أن أقدمه لك وتقدمه لى ، كل كلمات الكون ،ما قيل فى العهود القديمة والحديثة وكل ما سيقال......... ،سيكون شعرى مرتفع لأعلى ،تأخذ خصله إلتواءات وإنحناءات وشبه دوائر ،أذا دققت النظر ستجدها تأخذ شكل كلمة ،تقرأ من الأمام (إستمع لى )،ومن الخلف (تحدث إلية)،قائمة الطعام تتكون من طبق واحد غير مسمى ولا تظهر مكوناته ،سأطعمك منه بيدى لاتأكد أنه يصل إليك ،ستسألنى : ما هذا ؟..سأجيبك: ستعرف بمجرد أن تنهيه........ ،اما جو العشاء فلن يكون إلى جوار مدفأة موقدة بالحطب أو شموع حمراء معطرة ،لن يكون إلى جوار العشاء عذب صوت العفاسى ككل ليلة ،سيسود المكان الصمت والظلام ،لاأريد أن تنشغل عينيك بضياء او ينشغل انفك بعبق عطر او تنشغل أذنيك بلحن ،أريد ان تكون حواسك كلها آذان ليس أمامها إلا أن تستمع لى وحدى ،لكلماتى ،لن تفهم كلمة واحدة ،ستجدها طلاسم اقوام أبيدوا من أزمان غابرة ،ستتدفق كلماتى غير منسقة ،ستتدفق غزيرة وكأنها شللات نياجرا ،،تزاحم بعضها بعضا منطلقة باقصى السرعات ،تنفض من عليها غبار اليأس والوحدة والإحباط،ستضخ الدماء فى عروقها من جديد ،ستجد كل ما فى ساكن لا يتحرك جزء من المليون من حركة ،ستتوقف دقات قلبى ،سيتحجر الدمع فى مقلتى ،ستصمت نداءات عقلى ،ستسكن إرتجافات أعصابى ،سيبقى فقط شفتين ولسان ،يخرجان ،فقط يخرجان كلمات عتيقة مشبعة بالدقات والدموع والمثيرات والإرتدادات ،وعندما يهم ديك الصباح بالصياح ستجد سرعة كلماتى تتباطىء منهكة ، ثم رويدا رويدا تتوقف تماما ويسود السكون ........ثم فجأة.. يخترق السكون حديث :لم أفهم شيئا من كلماتك ولكنها جميلة وصوتك جميل حبيبتى أين الكبريت سأضىء الشموع ها هى ما هذا الرداء الجميل تبدو تسريحتك مختلفة تبدو وكأنها كلمة: نعم، إسمعنى كلمنى ..!آه احبك كثيرا هيا نخرج نشهد بزوغ الفجر ألا تحبى زقزقة عصافير الصباح سأشاركك فى الأستماع لها اليوم أين إبريق الشاى أين السكر ها أنا أعددت لك الإفطار سأطعمك اليوم فى فمك هل يعجبك الإفطار مارأيك فى هذا الطبق الذى أعددته إنه طبق خاص من حبيب إلى حبيب .......بمناسبة الأطباق ،حتى الآن لم تخبرينى بمكونات الطبق الذى أطعمتنيه 000ما هى؟0000 سأضحك وأتنهد وأسجد شكرا لله0000000وأنام0