CLICK HERE FOR THOUSANDS OF FREE BLOGGER TEMPLATES »

السبت، 30 أغسطس، 2008



رمضان كريم



ويارب يكون شهر خير علينا وعلي كل المسلمين



ويارب نقدر نستغل كل لحظة فيه كما ينبغي



في قراءة قرآن او عمل خير



ربنا يبلغنا جميعا ليلة القدر



اعتذر عن عدم ردي علي التعليقات في البوست اللي فات اللي طبعا اسعدتني جدا



ربنا يجازيكم كل خير



إن شاء الله اقابلكم علي خير بعد رمضان



تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

الاثنين، 4 أغسطس، 2008

ذكريات فرح







بعد أن أدي صلاة الفجر طرق الباب طرقتين ولم تفتح فأدرك أنها لا زالت تصلي ،أخرج من جيبه مفتاحه وفتح الباب،ثم جلس إلي جوارها إلي أن فرغت من الصلاة







فنظرت إليه بهدوء وسألته مستغربة

: من أنت !




ألا تتذكرينني!



لا أستطيع تذكرك ،ولكن يبدو أني رأيتك من قبل ،ولكن من أنت!



هل أنت من كان يطرق الباب منذ قليل



نعم أنا ،ولقد طرقته عليك من قبل منذ زمن طويل ،ألا تتذكرين حين طرقت الباب أطلبك إي جواري إلي الأبد مصطفيك علي نساء العالميين



لا أتذكر شيء ،ولكن بدا الآن لي منك شبه حنين



ألا تتذكرين حين خفق قلبك لي أولي خفقاته ،وأصبحت لك العقل والفؤاد والسمع والبصر ،وألغيت بصورتي لكل فتيان أحلامك كل الصور ،وأصبحت لجواد ك الفارس ولمركبك القبطان في المكوث أو السفر



لا ،لا أتذكر شيئا ،أكمل ، لماذا سكت !



لماذا تبكين!



ولماذا تبكي أنت!



ألا تتذكرين لهفتي بينما أقول :أنا قادم الآن إليك



ألا تتذكرين لهفتك وأنت في انتظاري



ألا تتذكرين لهفتك وأنت إلي جواري



ألا تتذكرين كيف تمسين بعد أن أذهب عنك



ألا تتذكرين دموع الحنين ينازعك



ألا تتذكرين العمر الجميل الذي خططنا أحلامه سويا ،ألا تتذكرين وعود عينيك الدائمة التي كانت تقطعها في كل لقاء:



سأجعل منك أسعد رجل في الوجود،سأراعي كل ما تملكه ،وكل ما ستعهد إليه ، لن أكون كباقي النساء ،بمجرد أن تبدأ حياتي معك سأرفع شعار (نعم للحب نعم للرفق،لا للحزن لا للشجار)



ألا تتذكرين كما كان شوقك لأن تتحرري بقيودي من كل ما حولك



ألا تتذكرين شوقك لذاك الرداء الأبيض وأنا إلي جوارك والجميع من حولنا يهنئون ،يومها أهديتك صفحتي البيضاء تختطينها و تلونينها كيفما الحب شاء



لازلت لا أذكر شيا ،من أنت !



أكمل ،أكمل ،لماذا سكت



لازلت تبكين



ولازلت تبكي أنت



يومها ولد بيننا حب جديد ،لماذا وئد تينه و واري تينه الثري !



أنا !



بل ربما أردته عال جدا يطال الثريا



يا بلهاء ،لقد جعلت روحه تصعد إلي السماء



ها أنت أصبحت جوفاء،بلا فرحة ،بلا نبض ،بلا رواء



لماذا استكثرت علينا الهناء!!



أكمل، لماذا سكت!



هل سيمضي العمر شرود وبكاء!



لا ،بيد أني أخيرا تذكرت،نعم ،لقد أخطأت



أخطأت عندما لم أشتري مع الملابس والأواني كشكولا،وفي أول يوم ألبس فيه ملابس العرس ،ومع أول رشفة من الأواني أسطر أولي الذكريات ،ولا أكتب فيه سوى الضحكات :



كيف فاجأتني بهذه الهدية ،وكيف فاجأتك بعيد الميلاد



كيف كانت فرحتنا بحملي الأول ،وكيف كنت تسعد لتأوهاتي وتواسيني وتجيبها بخفي الابتسامات ،وقهقهتك بعدما أراها و أردها لك بصغير اللكمات



كيف أفزعتني وأنا أشاهد فيلم رعب،وكيف رددتها لكِ بكل ما في الثلاجة من ماء



أكملي ، لماذا أجهشت هكذا بالبكاء!



أيعقل ألا أتذكر من الفرح إلا فقط هذه الأشياء!



كم أنا أخطأت ،لم أملأ منذ عهدي معك إلا كشكولا أحمق لونه أحمر ،كيف أجعله هكذا و أنا لا أحب اللون الأحمر، لا يحوي إلا لهيب غضب ونيران غيرة وأجيج انتقام ،كلما هدأت طالعه عقلي رغما عني لينمو ما خبي تحت الرماد ،فأظل هكذا بين الضباب



أحمل من غبائي كالذي كلما ذب وذب إلي حتفه آب



أيعقل أنه لم يكن في العمر من ضحكات ،أسطرها وأسطرها



بلي ،قد كان ،نعم كانت قليلة،ولكني كنت سأضحك وقتها وأضحك وأنا أسطرها و أضحك عندما أعود وأقرأها وأضحك وأنا أذكرك بها



لكان أصبح العمر كله ضحكات



لكان أصبح الحزن أكثر ما يفرح لأجله لكونه قد مات



لكان أصبح علينا الصبح في كل يوم علي الحب والشوق وحلو الكلمات



لكنا أعتدنا علي هكذا فأصبح سمتنا الهناء



أنظر إلي السماء ،هاهو صبح عمر جديد ،أستأذنك سيدي للحظات ،سأذهب لأبتاع شيئا تحتم الآن،وسرعان ما إلي حبك أعود



بماذا ستأتين!



بكشكول جديد لونه أبيض به لمسة وردية ولن أنسي منه رفيقي لون السماء ،أنسيت هاهو العهد الجديد يبدأ فلابد له من كشكول ذكريات جديد



يحفظ لي منك ذكريات الفرح



فقط ذكريات فرح0